في العالم

انّ الآباء المؤسّسين ما تطرّقوا إلى نشر الرهبانية خارج المناطق اللبنانية، لكن الحروب المتتالية التي عرفتها البلاد، خاصة منذ 1840 حتى أيامنا هذه، بدّدت أبناء الوطن إلى بلدن شتّى، ولحقهم رهباننا إلى العديد منها: البرازيل – الولايات المتحدة وكندا، والى بلدان مجاورة والى أوروبا أيضاً. فالرهبان الأنطونيّون الذين رافقوا  المغتربين في بلدان ترحالهم واغترابهم، حملوا إليهم وإلى غيرهم أيضاً كلمة الله، وهم يقومون بخدمة اخوتهم المهاجرين خدمة كنسيّة تامّة، نابعة من صميم تراث رهبانيتهم وبلادهم المشرقيّة؛ في سوريا وتركيا، في كندا وبلجيكا، وفي فرنسا وأوستراليا.