شغل الأرض

الشغل يشكّل جزءاً مكمّلاً لكلّ حياة توحّدية، وان القوانين تشدّد على الراهب بأن "يعتاش من شغل يديه". الشغل هو خدمة أخوية في سبيل تحقيق الخير المشترك، من دون أن يتناقض مع نموّ كلّ أخ في فرادته. في هذا الإطار، إن البعد الزراعيّ وقدرات تربية الدواجن، قد وجدت لها موضعاً في حياة الجماعات التوحّدية، ومنذ تأسيس الرهبانيّة.

تشهد الأراضي المحيطة بمعظم أديرتنا على الشغل المستديم والدقيق، للرهبان الذين حوّلوا الأماكن الصخريّة والوعرة، إلى أراضٍ خصبة ومنتجة. على مجرى السنين، تطوّر الاقتصاد، وما عادت الزراعة تسمح بان تتجاوب ومتطلبات الحياة اليومية ورسالة الرهبانية. هذا ما جعل الرهبان يبحثون عن أشغال أخرى، أكثر تجاوباً مع معطيات العصر، مع المحافظة على التراث الزراعي والمنتجات الطبيعية التي تنتجها أراضي الأديرة كالمنتوجات الزراعية والحيوانية، والأثمار والمشروبات الروحيّة ألخ...