Archives | الأرشيف

البطريرك الراعي في المعهد الأنطوني

الجمعة ١٧ حزيران ٢٠١٦ كان نهارًا مشهودًا في المعهد الأنطوني. فعلى وقع الزغاريد وقرع الطبول، وفي جو عارم من الفرح، وصلت الحشود، إلى المعهد الأنطوني، حيث رحّب بمقدم البطريرك تمثال القديس أنطونيوس الكبير، على مدخل الدير، تحفّ به الأعلام البابوية والبطريركية والأنطونية واللبنانية!
الحشودُ؟ لا تسل: مطارنة ورؤساء عامين وعامات حاليين وسابقين، ونواب ووزراء حاليين وسابقين، وسياسيين وقضاة وعسكريين ورؤساء بلديات بعبدا والحدت والجوار، وإعلاميين وقدامى وأصدقاء وتلامذة... يتقدّمون، تواكبهم موسيقى الأمن الداخلي بألحانها الحماسية الشجية!
توجّه الموكبُ من حرَم التمثال إلى المدرّج الكبير، حيث دشّن غبطته جناح القسم التكميلي ومبنى الإدارة الجديدين.
ومن على المدرّج، ألقى قدس الرئيس العام، الأباتي داود رعيدي كلمةَ ترحيب بغبطته، جال فيها على مختلف المراحل التي مرّ بها المعهد الأنطوني، منذ الستينات. ومما جاء في كلمته: "... أهلاً بكم رمزًا وطنيًا وعلَمًا كنسيًا تختصرون بشخصكم تاريخًا من العطاء والحضور والحوار والوجود المتساوي والراقي. وإذا كنا نفخر بالديموقراطية في لبنان، بالرغم من تعثّرها، فلأنها إنتاج تربوي وفكري، حملت لواءه الكنيسة ورسخته في قلوب أبنائها وشركائنا في الوطن...".
ثم كانت كلمة رئيس الدير والمعهد، الأب المدبر جورج صدقه المؤثِّرة والمعبِّرة ، التي جاء فيها:"... تشرّفوننا اليوم إلى معهد عريق، خرّج ويخرّج عشرات الأجيال، خدمة للثقافة والكنيسة والوطن، أجيالاً تُعتبَر خميرة أنطونية قنّوبينية، في عجين الوطن... نتشرّف باستقبالكم تُعلون قبابنا وتتوجون أبنيتنا ومناراتِنا وتزيدونها رونقًا وألقًا..."
بعدها، ألقى المدير المالي، الأب اسكندر شهوان كلمة ترحيب بغبطته، من عيون الشعر والأدب والوجدان.
ثمّ افتتح اليوم الأول من المهرجان الأنطوني، تحت إشراف الأب المدير غسان نصر، حيث توالت عروض التلامذة الفنية، التي نالت إعجاب وتصفيق الحاضرين.
وفي الختام، توجّه الجميع إلى مأدبة الدير، حيث تبادلوا الأنخاب والتهاني والتمنيات