|
أخبار
رهبانية
شباط 2006
2 شباط: دعت الجامعة الأنطونية الى ندوة بعنوان بعنوان "لبنان بين الميثاقيّة
والعلمانيّة" وهي من سلسلة لقاءات بعنوان لبنان الجديد في مواجهة الأسئلة
القديمة يشارك فيها السيّد محمد حسن الأمين والدكتور يوسف كمال الحاج تديرها
بسكال لحّود.
3 شباط: دعا المعهد الأنطوني للتنشئة
الدينية ISAFOR للمشاركة في الحقل العشاء السنوي برعاية قدس أبينا
العام الأباتي بولس تنوري ويعود ريع هذا الحفل لدعم النشاطات الخاصة بالمعهد.
5 شباط: لبس ثوب الابتداء الطالب فادي الخوري على يد قدس
الأباتي بولس تنوري في كنيسة مار الياس – انطلياس. نطلب من الله أن يمنّ علينا
بدعوات مقدسة تليق بخدمته تعالى.
5 شباط: عند السابعة مساءً شهدت كنيسة مار الياس - انطلياس
احتفالاً رهبانياً بلبس الإسكيم وإبراز النذور لثلاثة مبتدئين: جوزف عيد، طوني داغر وطوني شعبان وقد ترأس الذبيحة قدس الأب العام الأباتي بولس تنوري وعاونه رئيس دير مار اشعيا الأب شربل أبي خليل ومعلّم الابتداء الأب فادي مسلّم.
7 شباط: في دير مار روكز جرى حفل تكريم
للسيد ألبير كيوان لمناسبة إنهاء خدمته التي استمرت 30 سنة أعطى فيها حب قلبه
وتفانيه. وقد سلّمه قدس الأب العام درعاً خاصاً بالمناسبة بحضور عائلته وجمهور
الدير.
8 شباط: لمناسبة عيد مار مارون ترأس قدس الأب
العام قداساً في رعية مار مارون الأنطونية عاونه فيه خادمها الأب جوزف عاقوري.
وللمناسبة ذاتها هنّأ قدسه كل الأنطونيين الذين يدعون باسم مارون كما تناول الغداء
نهار العيد في دير مار يوسف – بحرصاف تكريماً للأب مارون عطاالله.
10 شباط: توافد عدد
من الأنطونيين وأصدقائهم من أوروبا لحضور حفل تكريس قدس الأباتي سمعان عطاالله
أسقفاً. فقد وصل من روما وكيل الرهبانية الأب داود رعيدي ومن فرنسا الأب اتيان
بركات ومن ألمانيا المونسنيور Lamza الذي كان
يهتم بشؤون الموارنة في مجمع الكنائس الشرقية.
11 شباط: الاحتفال
التاريخي لسيامة قدس الأباتي سمعان عطاالله أسقفاً على أبرشية بعلبك – دير الأحمر،
جرى اليوم في بكركي بحضور رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وأساقفة الطائفة وهيئات
حكومية وكنسية وحشود الرهبان والراهبات. لسنين عديدة يا سيد في خدمة الله وكنيسته.
12 شباط: يوم مشهود
واكبت فيه الرهبانية برئيسها العام والمدبرين والرهبان عرس أبرشية بعلبك ودير
الأمر بتسلّم راعيها الجديد كرسيه الأسقفي. وسائل الإعلام على أنواعها وصفت الحدث
بأنه تاريخي فريد وتراثي لأن مدينة بعلبك رحّبت بالأسقف الجديد ولأول مرة بشكل
رسمي بحضور نواب المنطقة وأساقفتها ومجلس بلديتها والهيئات الكنسية. وبعد قداسه
الأول في دير الأحمر دعا سيادته الحاضرين إلى وليمة المناسبة حيث ألقيت
كلمات معبّرة من سيادة المطران منصور حبيقه والسفير البابوي المطران منجد الهاشم
أجاب عليها سيادة المطران عطاالله بكلمة شكر منوّهاً بفضل الرهبانية الأنطونية
وتضحياتها في خدمة الطائفة.
17 شباط: دعا قدس الأب العام الأباتي بولس
تنوري لحضور الحفل الذي يقام لهذه المناسبة بإطار احتفالات اليوبيل المئوي الأول
للمعهد الأنطوني بمنح فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود وسام الأرز
الوطني من رتبة ضابط للأباتي حنا سليم، وسيقدّم الاحتفال الأب جورج صدقه ويليه نخب
المناسبة.
19 شباط: من انطلياس رفعت الرهبانية مع
سيادة المطران سمعان عطاالله صلواتها وشكرها إلى الله لمناسبة انتخابه أسقفاً على
أبرشية بعلبك ودير الأحمر وذلك بترأسه قداساً احتفالياً في كنيسة مار الياس، وقد
حضر عدد من الأساقفة إلى جانب الرئيس العام الأباتي بولس تنوري والمدبرين وجمهور
من الأنطونيين والأصدقاء. خلال القداس أعلن سيادته انه سيبقى ملتزماً بانتمائه
الرهباني طوال خدمته الأسقفية وقد أعلن الرئيس العام تعيين الأب فيلمون سلوان
رئيساً على دير الأسقفية في بعلبك.
19 شباط: تعرّض دير الأربعين شهيداً في
قرية علما قضاء زغرتا للخلع والتحطيم والسرقة من قبل مجهولين، كما ادعى الأب نادر
الذي قام بترميم قسم كبير من الكنيسة حديثاً، حيث لا تزال الأعمال جارية على ترميم
القسم المتبقي، على مجهول من أجل كشف الحقيقة ومعرفة الفاعلين، كما طلب من الأجهزة
الأمنية والقضائية العمل سريعاً لكشف الملابسات كلّها.
25 شباط: أحيت الجامعة
الأنطونية ندوة تكريمية لسيادة المطران سمعان عطاالله راعي أبرشية بعلبك ودير
الأحمر الجديد. قدّم الاحتفال الأستاذ سهيل مطر ببلاغته المعهودة وطرافة مميّزة.
وتكلّم قدس الأباتي الياس خليفة عن المقاربة بين الأسقفية والحياة الرهبانية وذلك
تعريفاً عن كتاب جديد للأب أنطوان راجح رئيس الجامعة بعنوان "الرهبنات
الشرقية في ميزان القوانين". ختام الندوة توّجته كلمات الأديب المفكّر ربيعة
بو فاضل ورئيس الجامعة الأب انطوان راجح والمحتفى به سيادة المطران عطاالله الذي
منحه فخامة رئيس الجمهورية وساماً برتبة كومندور وقد توزّع الكتاب على الحاضرين
ومعه كرّاس "مصباح خطانا" تضمّن مجموعة الخطب التي كان سيادته قد ألقاها
في الجامعة الأنطونية خلال توليه الرئاسة العامة في الرهبانية.
|